Créer un nouveau blog :

A propos de ce blog

Nom du blog :
misiriya1981
Description du blog :

Catégorie :
Blog Politique
Date de création :
23.11.2008
Dernière mise à jour :
06.03.2009

RSS

Navigation

Accueil
Gérer mon blog
Créer un blog
Livre d'or misiriya1981
Contactez-moi !
Faites passer mon Blog !

Articles les plus lus

· السلام عليكم
· asalam alikoum
· السلام عليكم

Statistiques 9 articles


Derniers commentaires

algérie : amnistie ou auto-amnistie ?http://amnistie.cent erblog.net...
(Voir la suite)
Par Benmoussa, le 03.06.2009


nos ancêtres disaientlien vers mon blog...
(Voir la suite)
Par Mamoud, le 26.01.2009


non a l’election de la honte ! non a l’election de la honte ! non a l’election de la honte ! lien...
(Voir la suite)
Par Zeroual, le 24.01.2009


RSS

Recherche
Recherche personnalisée

asalam alikoum

Publié le 23/11/2008 à 12:00 par misiriya1981
من يريد المشاركة في نحاليل السياسية العالمية والقارية والجهاوية عليه الإتصال بموقعنا البسيط



--

السلام عليكم

Publié le 24/11/2008 à 12:00 par misiriya1981
وزير البيئة الفرنسي في تصريح خاص ل''أخبار اليوم'':
الكاتب/ سأله: أمحند طاريف
21/11/2008
قوة الدبلوماسية الجزائرية وحدّت موقف وزراء البيئة الأفارقة



أكد وزير البيئة الفرنسي وممثل الاتحاد الأوروبي، جان لوي بورلو، في تصريح خاص ل»أخبار اليوم»، على أهمية موقف إفريقيا الموحد للذهاب إلى قمة «كوبنهاغن»، التي ستعقد في ديسمبر ,2009 حيث نوّه بدور الدبلوماسية الجزائرية في تبني موقف موحد وجعله قويا، معتبرا أن الدبلوماسية الجزائرية أكثر حنكة وقوة، حيث جعلت من إفريقيا قوة اقتراح عالمية، خاصة في ظل مناداتها بضرورة إنشاء تحالف دولي وقاري لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد البشرية دون استثناء، وأضاف الوزير الفرنسي أنه سيعمل خلال لقاء «بوزنان» على تبني موقف إفريقيا وجعله كورقة الطريق للذهاب إلى «كوبنهاغن»·



كما أكد في هذا الشأن أن الأزمة المالية لن تؤثر على المدى البعيد على الاستراتيجية الدولية للبيئة، مؤكدا التزام أوروبا بالدعم المالي والتقني الموجّه للبلدان النامية، من أجل تجسيد المشاريع التي تندرج في إطار التنمية المستدامة والمتكيّفة مع التغيرات المناخية، واعتبر محدثنا أن قمة «كوبنهاغن» ستكون مصيرية إما بخروج العالم من هذه الأزمة أو تغلب الأنانية مما يؤدي إلى انهيار البشرية على سطح الأرض بشكل نهائي·




أخبار اليوم: ماذا استخلصتم من توحيد الأفارقة لمواقفها خلال حضوركم اليوم لقمة الأفارقة حول التغيرات المناخية؟ وهل لكم تعليق حول قرارات قمة الجزائر؟

جان لوي بورلو: إن التحالف القاري وما بين القارات الذي قررته أرضية عمل الجزائر، التي صادقت عليها ندوة الوزراء الأفارقة المكلفين بالبيئة، بالتقدم الحاسم تحسبا لندوة «كوبنهاغن» حول التغيرات المناخية التي ستعقد في ديسمبر .2009

كما يمثل هذا التحالف تقدما إيجابيا وكبيرا لإفريقيا، والذي سيعبّد الطريق أمامها للذهاب إلى قمة «كوبنهاغن»·

وأوضّح أن هذه القمة هي بمثابة فرصة للعالم نظرا لأهميته، كما أنه موعد للبشرية أمام التاريخ الذي يحتم على دول العالم الابتعاد عن الأنانية والمصالح الآنية·

وأضيف أنني جدّ سعيد بقرار أرضية عمل الجزائر القاضي بإنشاء هذا التحالف القاري، والذي يعتمد على العمل الثلاثي الذي يقوم على ثلاثة محاور أساسية وهي الماء والطاقة والغابات، وهي عناصر تهم كل البشرية·

وأريد أن أؤكد أمرا في بالغ الأهمية، هو أن ندوة الجزائر جعلت ومكّنت إفريقيا لتكون قطبا تفاوضيا قويا له إستراتيجية عملية، خاصة اقتراح الدول الإفريقية لتحالف قاري وما بين القارات·

هل ستلتزم الدول الأوروبية بمساعدة الدول الإفريقية، وكيف يكون ذلك؟

حقيقة، هناك مساعدات مالية وبشرية وتقنية ستوجه إلى الدول الإفريقية، إلاّ أن غياب موقف موحد للدول الإفريقية عطل في إتمام التفاوض حول المساعدات، ولكن أشير اليوم إلى الموقف الموحد الذي تبنته الدول الإفريقية خلال هذه الندوة، والتي أؤكد أن الفضل فيها يعود إلى قوة وحكمة الدبلوماسية الجزائرية في توحيد موقف إفريقيا، حيث الدول 43 المشاركة في هذه القمة زكت الجزائر لتكون سفيرة لها وتمثلها على الصعيد الدولي، حيث هذا الموقف يبعد كل من يدعي من غير الدول الإفريقية تمثيلها على الصعيد الدولي، كما كان يحدث في السابق·

في سياق آخر، أشير إلى أن الدول الأوروبية تعهدت بالتفاوض مباشرة مع إفريقيا لاقتراح رؤيا مشتركة على طريق «كوبنهاغن»، حيث هذا هو الموقف الذي جئت لأشيد به الدول الإفريقية في حضوري لهذه الندوة الناجحة على كل الأصعدة·

حيث لنا آمالا كبيرة في تبني البلدان التي ستجتمع في بولونيا «ببوزنان»، في منتصف الشهر القادم، والذي سيدخل في إطار المفاوضات حول التغيرات المناخية موقف إفريقيا حول التحالف القاري وما بين القارات·

كما أريد أن أوضح أن قمة «كوبنهاغن» مصيرية، حيث نكسب جميعا أو نخسر جميعا· وأضيف أنه حان الوقت للتخلي عن العادات التفاوضية السابقة التي لم تكن في المستوى·

وفي هذا الشأن أقول أن لأوروبا مسؤولية تاريخية فيما يخص التغيرات المناخية، وأن إفريقيا ضحية لها، ولمواجهة هذا الوضع أعلن لكم رسميا أن أوروبا قررت مباشرة برنامج ضخم لمكافحة ظاهرة التغيرات المناخية، وهو اليوم قيد التفاوض·

حيث يتعلق الأمر بتقليص انبعاثات غاز الكربون ب 20 بالمائة في أفق,2020 ورفعها بعد ذلك إلى 30 بالمائة بمجرد التوصل إلى اتفاق في «كوبنهاغن»·


في هذا السياق صرح لنا ممثل الأمم المتحدة أنه سيتم إعداد إجراءات ردعية ضد الدول التي لا تحترم القرارات التي سيتفق عليها في «كوبنهاغن»؟

حقيقة العالم وهذه القضية البشرية لا تحتاج إلى إجراءات ردعية ولا عقوبات، لأن الأمر متعلق بقضية أمن كل دول العالم، وإنما يجب البحث عن ميكانيزامات أكثر فعالية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة على البشرية، فنحن في أوروبا بصدد العمل على التغيير الجوهري للإستراتيجية الطاقوية والصناعية، ويتطلب منا دفع ثمن انبعاثات غاز الكربون التي نلقي بها في الهواء·

حيث سوق حصص انبعاثات غازات الاحتباس الحراري سيمثل 500 مليار أورو في أفق ,2020 أي ما يعادل 50 أوورو للطن الواحد·



اليوم الكل متخوف من تأثير الأزمة المالية على تجسيد قرارات التصدي وتقليص الانبعاثات الغازية، هل حقيقة الأزمة المالية سيكون لها آثار عليها؟

من هذا المنطلق أريد أن أؤكد أن تداعيات الأزمة المالية العالمية التي اجتاحت أغلب دول العالم لن يكون لها أي آثار على تجسيد الاتفاقيات حول التغيرات المناخية، حيث أوضح في هذا الشأن أنه يمكن للأزمة المالية أن تؤثر عليها على المدى القصير أما على المدى الطويل أؤكد أنها لن يكون لها أي تأثير، كما أشير إلى أن الأزمة لن تؤثر على الشراكة في مجال البيئة، ولا أظن أن يكون هناك تأثير سلبي للأزمة المالية على مسألة المناخ، لأن التحوّل الطاقوي يعتبر مخططا كبيرا للانتعاش التكنولوجي بالنسبة لأوروبا وإفريقيا والعالم كله· ولكن يقابل هذا التفاؤل ضرورة الاستثمار في كل ما هو مربح وما له علاقة باقتصاد الطاقة والطاقة التي لا تنفذ والتي لا يكون لها آثار على الطبيعة·



كيف تقيّم أشغال الندوة الإفريقية التي ترأستها الجزائر؟

لا يمكن تقييم قمّة الجزائر، لأن الموقف والقارات التي خرجت بها اليوم الدول الإفريقية هو انتصار تاريخي لها، واستطاعت أن تكون مستقلة وتبتعد عن التبعية لدول أخرى لا ترى إلا مصالحها الضيّقة·

كما أؤكد أن حنكة الدبلوماسية الجزائرية مكنت من توحيد مواقف الدول الإفريقية والخروج بقرارات تحمي العالم كله·

حيث أوضح في هذا السياق أننا سنعمل في لقاء «بوزنان» على اعتماد أرضية الجزائر للذهاب إلى قمة «كوبنهاغن»، التي أؤكد مرة أخرى أنها قمة التاريخ البشري·

ومن هذا المنطلق أؤكد أن لموقف إفريقيا خلال قمة ديسمبر 2009 سيكون قويا، وأنوّه إلى دور الجزائر في هذه الندوة التي أعتبرها قمة ناجحة بكل المعايير·

السلام عليكم

Publié le 24/11/2008 à 12:00 par misiriya1981
المدير العام لشركة ''سامسونغ'' الجزائر ''سانغ هو يان'' لـ''أخبار اليوم'':
الكاتب/ حاوره: ط• أمحند / د• وائل
15/11/2008
''السوق الجزائرية أفضل من نظيرتها المغربية''


هدفنا إرضاء الزبون الجزائري وسنطلق خدمات ما بعد البيع قريبأ


كشف المدير العام لشركة «سامسونغ» الجزائر «سانغ هو يان» في حواره مع «أخبار اليوم» عن إستراتيجية جديدة تسعى إلى إرضاء الزبون الجزائري وكسب ثقته، حيث قال أنه سيتم إطلاق خدمات ما بعد البيع خلال السنة القادمة، بالإضافة إلى فتح نقاط بيع في كل ولاية لبيع الهواتف النقالة لـ»سامسونغ» فقط· وأكد سانغ هو يان، في هذا السياق، أن السوق الجزائرية أحسن وأهم من سوق المغرب في كل النواحي· مشيرا بذلك إلى محيط الاستثمار الجيّد الذي يساعد على الاستثمار وتوسيعه أكثر، مضيفا في هذا الشأن أنه سيوسع استثماراته بالجزائر لتشمل بذلك الأجهزة الكهرومنزلية في مرحلة أولى ثم الانتقال إلى مرحلة التصنيع بالجزائر·



أخبار اليوم: عرضتم اليوم (الحوار أجري سهرة الأربعاء) منتجات جديدة لـ»سامسونغ» المتعلقة بالهاتف النقال· ما هو واقع شركتكم في الجزائر؟


سانغ هو يان: أولا، لابد أن أشير إلى أن «سامسونغ» كانت حاضرة بمنتجاتها خلال السنة الماضية والتي تتميز بالنوعية والجودة المتوسطة والعالية، وأُوضح في هذا الشأن أن حضورنا كان شبه غائب· أما هذه السنة فتموقع «سامسونغ» على غرار السنة الماضية، كان العكس تماما، حيث تم إطلاق منتجات ذو نوعية وجودة عالية أُدخلت إلى السوق الجزائرية، أي أن ما يميز هذه السنة الحضور القوي والمتنوع لكل أنواع الهواتف لعلامة «سامسونغ» والتي تتواجد في كل نقاط البيع للهاتف النقال· كما أشير في هذا السياق إلى أن دخول العلامة السوق الجزائرية بجودة ونوعية رفيعة سمحت لـ»سامسونغ» أن تفتك حصة كبيرة منه، أي أننا كسبنا مكانة وموقع جد مهم وأكثر حضورا في السوق· وأؤكد كذلك أن منتجاتنا في السوق الجزائرية تمثل نسبة 30 بالمائة من مجموع العلامات التي تسوق في الجزائر والمنافسة لمنتجاتنا، كما أضيف أن مبيعات شركة «سامسونغ» للهاتف النقال في ارتفاع مستمر وذلك من خلال عرض منتجات تتميز بالنوعية والجودة الرفيعة والمتوسطة·



الكثير يتحدث عن السوق الجزائرية وواقع الاستثمار فيها، كيف وجدتم السوق الجزائرية؟


أتركني أقول وأؤكد لك أن السوق الجزائرية أكثر استقطابا في الدول الإفريقية، حيث تعتبر البلد الثاني من حيث استقطاب المستثمرين، بالإضافة إلى محيطها الجيد والملائم للاستثمار· كما أؤكد أن السوق الجزائرية أكثر أهمية وأحسنها من السوق المغربية· وأشير كذلك إلى أنها السوق الأكثر جاذبية واستقطابا من كل النواحي، خاصة أن ظروف الاستثمار ملائمة ومحفزة على إقامة استثمارات أخرى·



يتحدث الكثير عن السوق الموازية وتقليد العلامة، ما هي إستراتيجية «سامسونغ» لمحاربتها وكسب ثقة الزبائن؟


حقيقة هذا المشكل هو مشكل عالمي وظاهرة عالمية، ولكن أوضح أن «سامسونغ» سطرت إستراتيجية جد مُحكمة قصد التصدي لهذه الظاهرة التي في كثير من الأحيان تشكل خطرا على الشركة والزبون كذلك· وفي هذا السياق، نسعى ونعمل أكثر فأكثر إلى تحسين وتطوير العلاقة مع الموزعين، بالإضافة إلى تقديم تسهيلات كبيرة لهم، قصد توطيد العلاقة معهم· بالإضافة، إستراتيجيتنا تعمل دائما على تقديم أحسن وأجود وأرقى تكنولوجيات لمنتجات «سامسونغ» للزبون، والتي تهدف أساسا إلى تثبيت مكانة العلامة لدى الزبون الجزائري· وفي هذا السياق، أريد أن أضيف وأنوّه إلى أمر جد مهم، أن إستراتيجية «سامسونغ» تعمل على تطوير عملية التسويق مع الموزعين· وأوضح أننا قمنا بوضع لاصقات خاصة للهواتف النقالة التي تسوق من خلالها، ويمكن التعرف وتمييز بين المنتوج الحقيقي لمنتجات «سامسونغ» والمنتجات المقلدة· ضف إلى ذلك الخطوة العملاقة التي سنخطوها خلال السنة القادمة، والتي بإمكاننا محاربة تقليد المنتوج وحمايته من السوق الموازية، حيث سيتم إنشاء مراكز لخدمة ما بعد البيع، إذ تعتبر خدمة أكثر فعالية وأهمية في توطيد العلاقة مع الزبائن وكسب ثقتهم، حيث سيكون هذا الإجراء عمل موازي مع السوق الرسمية للهاتف النقال، كما أنه إجراء يساعد الموزعين من وضع حواجز وسد كل الطرق أمام السوق الموازية وكذا المنتجات المقلدة·



تحدثتم عن إستراتجية «سامسونغ»· ما هو واقع تغطية وتوزيع وتواجد منتجاتكم في السوق الجزائرية؟


هناك أمر مفروغ منه، هو أن كل من يستثمر يسعى إلى تحقيق نسبة كبيرة من تغطية قطر الجزائر، وأنه يتواجد في كل النقاط والأماكن، حيث أشير في هذا المقام إلى أن كل محل بيع للهواتف النقالة تجد فيه منتجات «سامسونغ»، إذ تكون حاضرة وبقوة· وهذا التواجد يبرز أن سياسة التوزيع لا تميز بين أحد وتعمل على ايصال كل أنواع منتجات «سامسونغ» إلى أعماق الجزائر·



وماذا حضّرت ''سامسونغ'' للسنة المقبلة؟ وهل ستبادرون بالتصنيع في الجزائر؟


السنة القادمة سنقدم أشياء جديد للزبون على غرار الاهتمام بتقديم منتجات تتسم بالنوعية والجودة العالية، حيث سنفتح محلات خاصة في نقاط مختلفة عبر ولايات الجزائر، تقوم ببيع كل أنواع الهواتف النقالة لـ»سامسونغ»· كما أوضح أن هذا لا يعني الاستغناء عن المحلات الأخرى التي تقوم كذلك ببيع كل أنواع والعلامات، وأضيف كذلك أنه على غرار حضورنا بتسويق الهاتف النقال، سنكون حاضرين السنة القادمة بمنتوجات أخرى متعلقة بالمنتجات «الكهرومنزلية»، حيث أشير إلى أن العملية بدأت منذ وقت قريب، أي أن هناك بعض المنتجات، خاصة أجهزة السمعي البصري، متواجدة حاليا في السوق الجزائرية والتي أضيف أنها سترافق كل نقطة بيع للعلامة مركز للصيانة وخدمة ما بعد البيع· كما سنواصل على نفس الإستراتيجية التي تبنيناها السنوات الماضية، والتي سنعمل على تعزيز تواجد كل المنتجات في كل أنحاء الجزائر· أما فيما يتعلق التصنيع في مجال الهاتف النقال إلى الساعة لم نفكر فيه، ولكن فيما يخص أجهزة الإلكترومنزلية فهذا أمر وارد وموجود في إستراتيجيتنا·



كثر الحديث عن تداعيات الأزمة المالية وما ألحقته بالشركات العملاقة في العالم، ما مدى تأثيرها على شركة «سامسونغ»؟


أريد أن أقول الخسائر التي ألحقت بالشركة العملاقة «سامسونغ» تعلقت فقط بالخسائر التي خلفها تبادل العملات، خاصة في الشهر الماضي التي بلغت نسبة الخسارة بـ 10 بالمائة· ولكن أشير إلى أن هذه الوضعية هي ظرفية ولن تدوم طويلا، إذ السوق العالمية تتوجه نحو الاستقرار أكثر فأكثر، كما أريد أن أؤكد للجزائريين أن تداعيات الأزمة المالية العالمية لن تمس بالمستهلك الجزائري·



كلمة أخيرة؟


أريد أن أختم هذا الحديث الشيق بأننا سنسعى وسنعمل جاهدين لكسب ثقة الزبون الجزائري وإرضائه أكثر من خلال تقديم أحسن المنتوجات والتي تتسم بجودة عالية وبأحسن الأسعار والتي تهدف كما قلت إلى جعل المستهلك الجزائري أكثر ارتياحا·

حوارات

Publié le 26/12/2008 à 12:00 par misiriya1981
وزير المجاهدين محمد الشريف عباس في حوار خاص لـ ''أخبار اليوم'':


الكاتب/ حاوره: أمحند طاريف
02/11/2008
{ }''أخطاء النسخة العربية لبيان أول نوفمبر لا تمس بمبادئه''
عدد شهداء ثورة نوفمبر يفوق المليونين
قال وزير المجاهدين محمد الشريف عباس في حوار خص به «أخبار اليوم»، أن التصريحات الأخيرة المشككة في عدد الشهداء تصريحات غير مؤسسة، والدولة الجزائرية لن تعير لها أي اهتمام، لأنها لا تمس بصلة للحقيقة التاريخية، مؤكدا في ذات السياق أن عدد الشهداء فاق مليوني شهيد، داعيا المشككين إلى زيارة المقابر الجماعية والوقوف أمام جرائم المستعمر، التي لا يمكن لأي رقم أن يحصرها، حيث قال أن العيب هو عدم البحث فيه•

وأوضح الوزير، من جانب آخر، أن الأخطاء الموجودة في النسخة المترجمة إلى اللغة العربية لبيان أول نوفمبر، لا تمس بمبادئه ولا أسسه، مشيرا إلى أن بعض الكلمات المترجمة لا تتطابق في ترجمتها للكلمات باللغة العربية، مضيفا في هذا الشأن أن رئيس الجمهورية كرّم رموز الثورة في مشروع الدستور الجديد، الذي سيضع حدا للتلاعبات التي تمس كل رموز الثورة• وأضاف محمد الشريف عباس أن تحقيقات قطاعه حول منتحلي صفة المجاهدين، كشفت أن عدد هؤلاء قليل، وقد تم شطبهم من الانتماء إلى صف المجاهدين•

أخبار اليوم: تحتفل الجزائر بالذكرى الـ 54 لاندلاع ثورة التحرير على وقع التشكيك في عدد الشهداء• من موقعكم كوزير للمجاهدين، كيف تردون على هذا التشكيك؟
الوزير محمد الشريف عباس: إن حملات التشكيك في الثورة والشهداء غير مؤسسة وغير مبنية على معطيات واقعية ولا تاريخية• وأؤكد أن حملات التشكيك التي تشنها بعض الأطراف من حين إلى آخر على الثورة التحريرية وعدد المجاهدين والشهداء، غير مؤسسة إطلاقا• وأوضح كذلك ونحن في عشية الاحتفال بالذكرى الـ 54 لاندلاع الثورة التحريرية، بأن وزارة المجاهدين ومن ورائها كل مؤسسات الدولة والمجتمع، لا تعير أدنى اهتمام لهذا التشكيك النابع من أناس يحاولون الاستخفاف بعظمة الثورة لأغراض أو لأخرى، لأن هذه الثورة ومجاهديها وشهداءها أمور تاريخية ثابتة مفروغ منها• كما أدعو هؤلاء المشككين إلى زيارة المقابر الجماعية في كل ولايات الوطن وفي كل بلدية وفي كل قرية، وسيجدون الإجابة ويصححون تأويلاتهم وتصريحاتهم• كما أؤكد أن جرائم فرنسا بالجزائر هي أكثر من الأرقام التي تحصلنا عليها• وأوضح أن التصريحات الأخيرة جاءت للتشكيك في عدد الشهداء• فنحن لا نعير لها أي اهتمام ولا نرد عليها ولا نتعامل معها• وأؤكد أنه لا يمكن أن ينقص من الحقيقة، والتي تشهد عليها جرائم فرنسا وتشهد عليها المقابر الجماعية، التي لازلنا إلى يومنا هذا نكتشف عن طريق الحفريات، حيث أشير إلى أن التصريحات الرسمية الفرنسية قالت أنها أحرقت أكثر من 600 قرية• إذن تصوروا حجم بشاعة الاستعمار الفرنسي في الجزائر!
يقول كثير من المؤرخين أن قطاعكم عاجز عن نقل رسالة الثورة العظيمة إلى أجيال الاستقلال، ماذا تقولون عن هذا الرأي؟
في هذا الشأن، لا بد أن نضع النقاط على الحروف، حيث أشير إلى أن الحديث عن العجز الملحوظ في مجال نقل رسالة الثورة المجيدة إلى الأجيال الأخرى هي مسؤولية الجميع، وأن هذا الأمر لا يتوقف على قطاع معين لوحده، بل إنها رسالة الجميع يحملها كل واحد، سواء كانت مؤسسات دولة أو إعلامية أو المجتمع المدني• كما أضيف أن وزارة المجاهدين تبذل جهودا كبيرة قصد تبليغ رسالة الثورة والحركة الوطنية والمقاومة الكبيرة، حيث أشير في هذا الصدد إلى أننا أصدرنا مؤخرا أكثر من 300 عنوان خاص بهذا المجال• وهذه العناوين متوفرة لمن يريد الاطلاع عليها في كل الجامعات والمراكز الثقافية والمكتبات عبر القطر الوطني• ضف إلى ذلك الانطلاق في التصوير للعديد من الأفلام لتاريخ الثورة المجيدة• كما أضيف هنا أن كل هذه المطبوعات مدعمة من طرف وزارة المجاهدين• ونحن مستعدون للتكفل بكل نفقات طبع الكتب والمؤلفات التي تتحدث عن تاريخ الثورة التحريرية• وأشير إلى أنه رغم هذه الجهود المبذولة إلا أنها تبقى قليلة وبسيطة مقارنة بما يتطلبه منا الواجب•
مازال الحديث عن ملف المجاهدين المزيفين يشكل حديث الساعة، هل يعني سكوت وزارتكم عن الموضوع أنه لا يعنيها، أم أنها تعتبره مسألة منتهية؟
هنا أؤكد وأقول أن قضية المجاهدين المزيفين لا تضر إطلاقا بالمجاهدين ومكانتهم، لأن الكلام فيه خال من كل الدلائل والبراهين• وأؤكد أن الملف أغلق نهائيا• كما أشير إلى أن حديث بعض الأطراف وتضخيم هذا الملف، وذلك أنهم بنوا معطياتهم على معلومات خاطئة لا تعطي الصورة الحقيقية• وأوضح كذلك في هذا الشأن أن حديث هؤلاء يعود إلى عدد المنح التي تمنحها وزارة المجاهدين، التي حقا في ظاهرها تكشف ذلك، لأن هناك عائلات تملك أكثر من مجاهد، أي أن في عائلة واحدة تجد أكثر من 5 مجاهدين• ضف إلى ذلك إلى منحة أبناء الشهداء والمعوقين وأرامل الشهداء، الذين يستفيدون من هذه المنحة، التي أؤكد أن القانون الجزائري كرس لهم هذا الحق منذ .1963 ولكن هنا لا أنكر وجود البعض منهم من انتحل صفة المجاهد• فبعد التحقيقات والتحريات التي أجرتها وزارة المجاهدين اكتشفت وجود متسللين زوروا ملفات، وتحصلوا على منح وبطاقة عضوية، وعددهم قليل•
وفي هذا الصدد، وزارة المجاهدين كانت لهم بالمرصاد، وسحبت منهم الوثائق الرسمية، وعملت على استرجاع أموال الخزينة العمومية منهم•
عادت قبل أسابيع إلى الواجهة قضية اعتذار فرنسا عن جرائمها وتعويض الشعب الجزائري عما لحق به، بعد أن اعتذرت إيطاليا لليبيا وقدمت تعويضات• لماذا في رأيكم أصبح الحديث عن المسألة في الجزائر ظرفيا لا يتم إلا في حالة حصول ما يذكّر الجزائريين بجرائم فرنسا؟ وهل تعتقدون أن فرنسا يمكن أن تعتذر يوما عن جرائمها في الجزائر؟
في الواقع وفي تقديري الخاص، جرائم الإيطاليين في ليبيا أقل من جرائم فرنسا في الجزائر• وإقدام إيطاليا على اعتذارها لليبيا هي محاولة لاسترجاع مكانتها في الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط• وهي عوامل استراتيجية وتكتيكية• أما مطالبة الجزائر فرنسا بالاعتراف بجرائمها والمطالبة بالتعويض، أوضح أن ما تعوضه سيكون رمزيا، لأن جرائمها أكبر من التعويضات التي يمكن أن تقدمها• وأوضح كذلك أن فرنسا واقتصادها بني بالثروات الطبيعية والبشرية الجزائرية• أما حجج الفرنسيين لعدم الاعتراف بجرائمهم يؤسسونها على أساس أنهم لا يقدمون اعتذارا عما ارتكبه الآباء والأجداد• ولكن هذا الأمر والاعتقاد ظرفي، لأنه في آخر المطاف مخالف لحقيقة الشعوب، لأن المظالم تبقى مظالم، والحقوق تبقى حقوقا• وأنا متأكد أنه سيأتي اليوم الذي ستعترف فرنسا بجرائمها في الجزائر، لأنه سيبقى عبارة عن شوكة في حلقة الفرنسيين لا تختفي إلا بالاعتراف• وبالتالي آنذاك لا يمكن أن ينسى الجزائريون بسهولة، لأن آثار التعذيب والجريمة لاتزال حية في الميدان• وفي الواقع، فعن حديثنا على اعتراف فرنسا بجرائمها، نحن نتعامل بطرق سياسية تجعلنا نصل إلى طموحاتنا ونمرر بعض الأفكار• وعن ضرورة تقديم فرنسا لاعتذارات عن جرائمها المرتكبة في حق الجزائريين طيلة الحقبة الاستعمارية، أعتقد أنه لا بد على فرنسا أن تفكر جيدا في ما تريد أن تقوم به في هذا المجال إذا ما أرادت فتح صفحة جديدة من علاقات التعاون مع الجزائر•
مؤخرا، سلّمت فرنسا بعض الأرشيف للجزائر• ولازال الكثيرون يتحدثون عن ضرورة استرجاعه، هل فتحتم الأرشيف الذي سُلم للجزائر؟
حقيقة، هذا من بين المواضيع التي تبقى الشاغل الأكثر أهمية من الحديث عن أمور لا تزيد غنى للجزائريين• فقضية الأرشيف مهمة جدا للحفاظ على ذاكرة أكبر وأعظم ثورة في العالم في القرن العشرين• وأشير في هذا السياق إلى أن الجزائر بحوزتها الكثير من الأرشيف الوطني، إلا أن جزءا من هذا الأرشيف لم يُفتح ولم يستغل بعد•
وأضيف كذلك بأن الأرشيف المتواجد بفرنسا حاليا وبعدد من البلدان الأخرى في العالم، أؤكد أنه من حق الجزائر استرجاعه ولكن لا بد من التوصل إلى طريقة ترضي جميع الأطراف لاسترجاعه والاستفادة منه، خدمة للذاكرة الجماعية للجزائريين•
بعد استحداثكم منحة بنات الشهداء والتي تم رفعها إلى 15 ألف دينار، يتحدث البعض عن عدم تعميم هذه المنحة، وذلك بعد استفادة بعض الفئات دون أخرى• متى ستعمم هذه المنحة؟ وهل لهم الأولوية في الحصول على سكنات أو غيرها؟ وهل أبواب الوزارة مفتوحة للمجاهدين الذين لم يتحصلوا على العضوية؟
وزارة المجاهدين مستعدة استعدادا كبيرا لاستقبال ودراسة أي ملف مبرر ومؤسس، حيث تبقى أبوابها مفتوحة لكل من يملك حقا• ولا يمكن تهميش أحد طالما خدم الجزائر بالنفس والنفيس•
أما في ما يتعلق بقانون الشهيد والمجاهد، أؤكد أن هذا القانون ساري التطبيق حاليا في ما تعلق منه بالمواد الجديدة التي تمت إضافتها إليه، سيما ما ارتبط منها بالمادتين 24 و.25 ومن خلال هذا القانون، خُصصت منح إضافية لأبناء الشهداء بما فيها منحة أرملة الشهيد بعد وفاتها، التي تقدم لأبنائها الذين هم دون عمل، إضافة إلى المنحة المقدمة للأصول الذين لهم أكثر من شهيد، وكذلك لأبناء الشهيدين الأب والأم• وأؤكد في هذا السياق أن بقية المواد الأخرى التي يتضمنها قانون الشهيد والمجاهد هي مطبقة منذ صدوره سنة .1963 أما في ما يتعلق بالإجراءات الجديدة المتضمنة في قانون المالية لفائدة المجاهد والشهيد، فنحن رحبنا بها مادامت تخدم جزءا من فئة المعطوبين فقط وأخرى من المجاهدين الطاعنين في السن• ولا بد أن أشير في هذا السياق إلى أن ميزانية وزارة المجاهدين تقلصت وأصبحت في المرتبة السابعة، والتي ستتقلص أكثر فأكثر حتى تختفي بشكل نهائي• وفي سياق آخر أشير إلى أننا بصدد البحث في صيغة لدراسة ملفات الشهداء وبحث للوصول إلى الحقائق، الذين إلى حد اليوم عائلاتهم تبحث عن العضوية لأجدادهم، ولكنها ملفات ليست كثيرة لا تتعدى 100 ملف• وسنعمل على تسوية كل الملفات التي يقدمها المواطنون على مستوى الوزارة التي تستعد لذلك•
أما في ما يتعلق الزيادة في منح بنات وأبناء الشهداء، فرفعناها إلى 15 ألف دينار وهي سارية المفعول• أما الذين لم تصلهم بعد فهي تبقى فقط مسألة وقت لا أقل ولا أكثر• ومشكلهم على مستوى الخزينة• وأؤكد أن في المرسوم المتعلق بالمادة القانونية لقانون المجاهد والشهيد تُمنح الأولوية لهذه الفئة للاستفادة من تخفيضات للحصول على سكن• كما أوضح أنه في مجمل السكنات التي تنجزها الدولة 20 بالمائة موجهة لهذه الفئة•
صرحتم خلال استضافتكم في حصة إذاعية بأن هناك أخطاء في النسخة العربية لبيان أول نوفمبر، لماذا لم يتم الكشف عنها سابقا؟ وهل هذه الأخطاء تغير من معنى البيان وأسسه؟
الكل يعرفون أن أصل نص بيان أول نوفمبر كان باللغة الفرنسية وتمت ترجمته إلى العربية• وأوضح أن الأخطاء موجودة في بعض الكلمات المترجمة، والتي لا تؤدي نفس المعنى باللغة العربية• وأشير إلى أنها لا تؤثر على النص وعلى البيان لا من حيث المعنى ولا من حيث الشكل• واكتشاف هذا الخطأ هو أثناء مراجعته مع مترجمين• وسألت حول إعادة تصحيحه• ولكن بعد تفكير طويل وجدنا أن عدم تطابق بعض الكلمات من أصل النص لا يمس بالمبادئ العامة لبيان أول نوفمبر• إذن أؤكد أن الخطأ يكمن فقط في الترجمة وعدم تطابق بعض الكلمات، ولا يمس بمبادئ أول نوفمبر، ولم يغير أي شيء• ولهذا لم نقم بسحب النسخ المترجمة باللغة العربية•

خطاب رئيس الجمهورية الأخير تحدث عن مسألة تعديل الدستور، حيث كرّم رموز الثورة وخصص لها مادة دستورية• أنتم على رأس هذا القطاع، ما هي قراءتكم الأولية لهذا الموضوع؟
النص الكامل إلى حد الساعة لم نطلع عليه• ولكن قراءتي الخاصة لقراره هذا وتقديري الخاص حول حديثه عن رموز الثورة، جاءت ربما للرد على الكثير من المواضيع، أولها ما تعرض له النشيد الوطني ومحاولة التغيير فيه، هذا رمز من رموز الثورة يجب الحفاظ عليه، حيث هذا التكريس يضع حدا لكل من يحاول أن يمس برموز الثورة التحريرية، كما يتصدى لكل من يريد استغلالها والتلاعب فيها، لأنها رمز من رموز الأمة، وهي في نفس الوقت ذاكرة الأمة، وتعني كل الجزائريين• وفي هذا السياق وحسب تقديري اليوم، لم يبق مجال للتلاعب واستغلال ذاكرة الأمة بإكمالها لتحقيق التموقع• كما أشير إلى أن الدولة الجزائرية لا تتميز عن دول العالم الأخرى، فكل دول العالم التي عرفت حروبا تخصص منحا لمعطوبي الحرب وقدامى المحاربين••• وتمنح لهم امتيازات، إذن هنا أستطيع القول أن رئيس الجمهورية وضع مكانة لرموز الدولة•
سيدي الوزير، هل من كلمة أخيرة بعد هذا الحديث الشيق؟
أشكر بصفة عامة كل وسائل الإعلام السمعية البصرية والمكتوبة على اهتمامهم الكبير بإحياء ذكرى أول نوفمبر، الذي هو عيد العزة وعيد يؤسس لاسترجاع السيادة الوطنية والاستقلال التام للشعب الجزائري• والواقع أن الثورة دامت 7 سنوات ونصف بصفة دائمة ومستمرة ودون انقطاع• أقول ما دار خلال هذه السنوات من حرب وخراب ودمار وتعذيب وموت ومن تجريح ونفي وطرد، لا يمكن لأي كان مهما كانت بلاغة كلامه أو مهما كانت الذاكرة تروي، ولا ننسى كل هذه الأعمال المقترفة ضد الشعب الجزائري الأبي، إلا أنه لا يمكن أن نفي هذه المرحلة حقها الذي تستحقه• وفي الواقع إن عدد الشهداء الحقيقي ـ رحمهم الله وطيب ثراهم ـ يتجاوز المليون ونصف مليون شهيد•

عاالم السيارات

Publié le 26/12/2008 à 12:00 par misiriya1981
''تويوتا الجزائر'' سوقت أكثر من 27 ألف سيارة منذ بداية السنة
الكاتب/ أمحند• ط
26/10/2008
أعطت مؤسسة «تويوتا الجزائر» إشارة انطلاق تسويق آخر طرازها والمتمثل في سيارة «إيريس» الجديدة، وآخر ما تقترحه تكنولوجيا «تويوتا»، مما جعلها تظفر بالنجمة الخامسة من قبل اللجنة الأوروبية· وهي متوفرة بمحركين يمتازان بالقوة والصلابة «تربو ديازال» والتي تطرحه «تويوتا الجزائر» بـ 189 مليون سنتيم، بالإضافة إلى محرك بنزين ابتداء من سعر 165 مليون سنتيم.

وفي هذا السياق، كشف المدير العام لمؤسسة «تويوتا الجزائر» في ندوة صحفية عقدها الخميس الفارط، عن تمكن مؤسسته من تسويق أكثر من 27 ألف سيارة من مختلف العلامات منذ بداية السنة وإلى غاية شهر سبتمبر الحالي، مما جعلها تحتل المرتبة الثانية في السوق الوطنية، رغم التذبذب الذي عرفته هذه السوق، إثر فرض الضريبة الجديدة الذي تضمنها قانون المالية التكميلي لـ.2008


وقال المسؤول الأول عن «تويوتا الجزائر» أنها تحتل المرتبة الثانية من حيث المبيعات بنسبة 13 بالمائة من حجم السوق الوطنية للسيارات، ويرجع الفضل -حسب المسؤول الأول- إلى الإستراتيجية التسويقية التي اعتمدتها «تويوتا الجزائر» منذ سنوات، والتي تضمنت توسيع شبكاتها ونقاط تواجدها في العديد من الولايات· وتعهد المسؤول أن مؤسسته تضمن ما يقارب 97 بالمائة من قطع الغيار الأصلية للعلامات التي تمثلها مع توفير كل خدمات ما بعد البيع والصيانة·

حوارات

Publié le 26/12/2008 à 12:00 par misiriya1981
موسى تواتي في حوار لـ ''أخبار اليوم'': ''مشروع ساركوزي هدفه عزل العرب عن انتمائهم القومي''
الكاتب/ حاوره: أمحند طاريف
14/07/2008
{mosimage}''مشكلة الجزائر أنها لا تمتلك مشروعا اقتصاديا ولا اجتماعيا''
قال رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي في حوار مع >أخبار اليوم

حوارات

Publié le 26/12/2008 à 12:00 par misiriya1981
أحمد أويحيى في حوار خاص لـ ''أخبار اليوم'': ''تشـرفـت بتمثيل بوتفليقة ولاداعي للتأويلات''
الكاتب/ حاوره: أمحند طاريف
21/06/2008
''مرحبا بمبادرة آيت أحمد وحمروش ومهري''

''التحالف الرئاسي بخير·· وقانون الأملاك ليس خطرا على الجزائر''

{mosimage}قال الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى في حوار خاص لـ >أخبار اليوملوموند< الفرنسية، مشاركة الجزائر في قمة الاتحاد المتوسطي بوفد هام· كيف تنظرون إلى هذه القمة؟ ولماذا يسود التحفظ الإعلان عن طبيعة وحجم المشاركة في هذا الموعد؟

أجيبك كرجل دولة خدمتها لأكثر من 20سنة، فأشير إلى أنه لا وجود لأي إشكال في مشاركة الجزائر في قمة الاتحاد من أجل المتوسط، وأدعو إلى وقف مختلف المزايدات·

هذا الاجتماع الذي سيكون في 13جويلية المقبل وبمشاركة 44 دولة سيكون فيه نقاش موسع وجذري، فلماذا نكثر الحديث عن مشاركة وعدم مشاركة الجزائر ولا نهتم بمشاركة دول أخرى؟ كما أقول أن الحماس القائم حول قضية انضمام الجزائر مشترط بالمقارنة مع دول أخرى· وأشير إلى أن الحجة التي أقيمت لعدم انضمام الجزائر إلى الاتحاد المتوسطي هي وجود النظام الصهيوني في هذه الندوة أو المنتدى، وهذا يحتاج إلى تفسير معمق· وأريد أن أذكر لهؤلاء بأن مسار برشلونة شمل أوروبا، وشاركت فيه موريتانيا بتواجد النظام الإسرائيلي بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية· أما اليوم نسمع عن تضارب الأحاديث والتعاليق بالإضافة إلى محاولة خلق شبه >عقبة< للجزائر· وأؤكد في هذا الصدد أن للجزائر مواقف، وهي تتحمل بكل شرف مسؤوليتها ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية والأراضي العربية في سوريا ولبنان وكل القضايا العادلة في العالم· ولا يمكن لأحد أن يقدم دروسا للجزائر سواء في الداخل أو في الخارج·

أما قضية مشروع الاتحاد المتوسطي فهي تطرح تساؤلات حول المحتوى وحول مصالح الأطراف المعنية· ومن هنا أوضح أن حضور الجزائر بوفد هام أو غير ذلك، هو من صلاحيات السلطة التي تحدد· وأجدد تأكيدي أنه ليس هناك حرج أن تكون الجزائر طرفا في اجتماع باريس· كما أشير إلى أن للجزائر مصالح في انضمامها إلى هذه القمة· وبالمقابل للجزائر مواقف وثوابت لا يمكن لأحد تغييرها·


تتداول الساحة السياسية هذه الأيام حديثا عن إعداد آيت أحمد ومهري وحمروش مسودة مبادرة تُرفع إلى رئيس الجمهورية، تتعلق بالوضعية الحالية للجزائر وسبل إصلاح الوضع· كيف تعلقون على هذه المبادرة؟

أولا، الجميع يعرفون أن هؤلاء شخصيات محترمة وتاريخية، فآيت أحمد مثلا هو أحد آباء الثورة الجزائرية، فنحن لا نشك في وطنيتهم وحبهم للجزائر، فلهم كل الحق في المشاركة ومساعدة الجزائر وإثراء النقاش والحوار بأفكارهم وآرائهم، خدمة للجزائر ومصلحة الشعب الجزائري، فنحن في حزب التجمع الوطني الديمقراطي نرحب بمبادرتهم، وأهلا وسهلا بكل من له الرغبة في مد يد المساعدة للجزائر، لأن الجزائر بحاجة إلى كل أبنائها وإلى من يثري الحوار الوطني من كل الأطراف سواء شخصيات تاريخية أو سياسية أو أحزاب وحتى الجمعيات والاقتصاديين، وخاصة في أمهات القضايا، والمتمثلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية قصد بناء دولة قوية وتحقيق انتصارات أخرى، خاصة وأن الجزائر انتصرت في حربها على الإرهاب، وذلك بتكاتف جهود الجميع بالإضافة إلى انتصار آخر، يتمثل في بناء مؤسسات الدولة، وهذا لا يعني أننا وصلنا، فهناك ما يستوجب علينا تحسينه وتدعيمه، حيث أن رهان وانشغال الجزائر اليوم هو الجانب الاقتصادي والاجتماعي·


يقال أن التحالف الرئاسي بدأ يضعف دوره في الساحة السياسية وعرف جمودا، فما هو تعليقك على مثل هذا الكلام؟

من يشكك في دور التحالف الرئاسي وموقعه فأقول له أن تصوره خاطئ وأقدم له أهم مكاسب التحالف، إنه كل القرارات والنصوص القانونية التي تصدر من الاجتماعات الوزارية، والتي لا تجد معارضة في غرفتي البرلمان، بل العكس، فهناك تنسيق وتعاون كبير بين أحزاب وقادة التحالف· كما أشير إلى أنه في المناسبات التي لها معنى وفعالية فنحن قادة التحالف نأخذ موقف رجل واحد· وأؤكد أن التحالف الرئاسي من خلال النتائج التي حققها مكسب أساس، حيث ساهم في خلق ثقافة التقارب بالإضافة إلى نشر ثقافة الأقطاب وليس ثقافة القطب الواحد· وأشير كذلك إلى أننا في حزب التجمع الوطني الديمقراطي سعداء جدا في هذا التحالف القائم منذ سنوات، والذي عرف كيف يقرب الأفكار والاتجاهات في إطار ووعاء واحد، وهو مصلحة الجزائر والجزائريين· وفي هذا السياق أتمنى أن تكون هناك أقطاب أخرى لكي يحدث تقارب والعمل التنسيقي فيما بينهم وليس الذوبان·


نرى أن الأرندي من جهة والأفلان من جهة أخرى أكدا مساندتهما لترشح رئيس الجمهورية لعهدة ثالثة· ونرى من جهة أخرى تحفظا كبيرا لدى حركة مجتمع السلم· لماذا في رأيكم هذا التردد وأنتم قلتم أن مواقفكم موحدة إزاء كبريات القضايا؟

إذا قلت أن الأفلان من جهة والأرندي من جهة أخرى أكدا دعمهما لرئيس الجمهورية للترشح لعهدة ثالثة فهذا صحيح· أما في ما يتعلق بحركة حمس فهذا يعنيهم· وأضيف أن هذا مبني على القناعات، فلكل حرية اختيار مواقفه، وهذا لا يعني أنه دليل على عدم فعالية التحالف الرئاسي·


يتحدث كثيرون اليوم بأنك أكبر المرشحين لنيل منصب نائب رئيس الجمهورية في حالة استحداث هذا المنصب في الدستور القادم، ودعم هذا الطرح تكليفك بتمثيل الرئيس في العديد من المناسبات في الخارج· ما رأيكم؟

تجعلني أرد عليك بثلاث أو أربع لغات، وجوابي هو: كان لي الشرف أن أمثل فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وأكلَّف من طرفه لمدة عام خارج الوطن· أما الحديث الجانبي والتعاليق حول تمثيلي، فحسب رأيي هي قضية تشكيك وتأويلات من طرف بعض الأشخاص· وأشير إلى أنهم ذهبوا إلى أبعد الحدود، وعوض الاهتمام بنيابة رئيس الجمهورية عليهم الاهتمام بالجبهة الاقتصادية والاجتماعية، وأدعوهم إلى الاهتمام بالمشاكل الحالية والآنية، التي تحتاج إلى توسيع النقاش والحوار، خاصة وأن الجزائر في مرحلة التطور وتحتاج إلى الكثير من التحدي وتضافر الجهود، بالإضافة إلى أنه يجب علينا العمل بجدية لتحسين وتلطيف الأجواء، خاصة أننا اليوم في تحدّ، يستوجب علينا مواجهة الجبهة الاجتماعية·


بعد المصادقة على قانون الأملاك الوطنية كانت هناك ردود فعل تنتقد هذا القانون وتعتبره خطرا على السيادة الوطنية· كيف تعلقون على هذه الانتقادات؟

إن التضارب والتجاذب والانتقادات التي جاءت مباشرة بعد المصادقة على قانون الأملاك العمومية للدولة الجزائرية، كانت من طرف واحد فقط، حيث أشير إلى أننا جزائريون ونحب الجزائر ومؤمنون بالوطنية، فكل واحد منا يخاف على مستقبل بلده والسيادة الوطنية· ومن هنا لا بد أن أذكّر هؤلاء بالمرحلة التي مرت وعاشها الجزائريون، والمتمثلة في الوضعية الاقتصادية والتعب والملل الذي عاشته الجزائر، هذا من جهة· أما من جهة أخرى والذي يدخل في إطار التحسينات والإصلاحات الاقتصادية والتغيرات، فعلينا فقط طرح سؤال: هل تعرضت أراضي الخواص للنهب؟ هذا لم يحدث أبدا، ولكن العكس نسمع فقط أراضي >بقرة اليتامى

الحرب

Publié le 06/03/2009 à 12:00 par misiriya1981

Vidéo Youtube

على الأحزاب السياسية تحقيق الديمقراطية في بيتها ثم نقلها إلى السلطة

الفشل السياسي للكثير من الأحزاب السبب الوحيد للدعوة على المقاطعة


يربط الكثير من المختصين سوءا كانوا سياسيين أو اجتماعيين الحديث عن إمكانية عزوف الناخبين عن التوجه إلى صناديق الاقتراع في الرئاسيات المقبلة بأكثر من عامل ولكن في هذا الإطار خص بعضهم بالذكر ضعف الحياة السياسية وعجز الأحزاب في التجنيد بالإضافة إلى ترويج لمصطلح جديد ألا وهو غلق المجال السياسي في الجزائر الذي يجعلونه حجة للقول بأنه يشكل عائقا لضمان مشاركة شعبية قوية في الانتخابات حيث المشككين في هذا المسار يريدون أن يقوموا بتغطية عجزهم في المجال السياسي وكذا عدم قدرتهم بإقناع المواطنين التصويت لصالحهم.
أما التخوف الكبير الذي يروج له دعاة المقاطعة حيث لا بد للإشارة إلى انه عدة تفسيرات لترويج عن هذا تخوف السلطة من احتمال مقاطعة واسعة للناخبين لصناديق الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أقل من شهر حيث هناك حديث وترويج حول وجود مؤشرات كثيرة يقال أنها يمكن أن تحسب في اتجاه مشاركة ضعيفة مثل نوعية الترشيحات المعلن عنها حتى الآن بالإضافة إلى الحديث عن غلق المجال السياسي الوطني ونوعية الحياة السياسية الضعيفة بل والباهتة على المستوى الحزبي يمكن إضافتها إلى أسباب المشاركة الضعيفة المتوقعة في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي سبقتها انتخابات محلية كانت نسبة المشاركة فيها متدنية جدا علما هنا بأن بعض التجارب الدولية تعرف نسب مشاركة ضعيفة لأسباب أخرى قد لا تكون هي نفس الأسباب في الجزائر وهذا الترويج ليس له أي أساس في القراءة السياسية لان ترشح شخص وإطلاق عليه تسمية مترشح قوي أو ضعيف هذا غير منطقي وليس من أخلاق العمل السياسي لان الفارق الذي يمكن أن يتحدث عنه السياسيين هو في اختلاف البرامج أما القوة والضعف يفرزها الصندوق وهنا يجب أن نشير إلى الاستخلاص من التجربة الأمريكية حيث بعد أن كانت بدايتها تستهزئ الطبقة السياسية من المترشح ""اوباما"" وبعد حملة واسعة كسب الرهان وكسب تأييد الكثير من الأمريكيين. وفي هذا المنطلق يجب أن يعرف ساسة الجزائريين أن الوزن لا يقاس بحجم الشخصية بل بحجم قدرة إقناع الشعب لان السيادة الحقيقية هي ملك للشعب لا يمكن لرئيس أي حزب أن يتمرد بإرادة الشعب.
ومن موقعنا هذا نتسأل عن ما هي الأسباب التي تدفع بالجزائريين إلى ما يمكن وصفه بالإضراب عن صناديق الاقتراع وهل يقتصر الأمر فقط على أزمة ثقة بين الحكام والمحكومين أم هناك عوامل أخرى تضاف إلى ذلك؟

نعم هناك بالطبع أسباب أخرى منها ضعف تجنيد الأحزاب السياسية نفسها التي تختفي تماما بعد الحملات الانتخابية حيث التجربة السياسية بالجزائر أثبتت في الكثير من الحالات هذه الظاهرة وللعلم أن نسب المشاركة في الانتخابات تختلف من فئة عمرية إلى أخرى بحيث نجد نسب مشاركة ضعيفة لدى الشباب بالمقارنة مع الكبار في السن والمتعلمين هم كذلك يتميزون بمشاركة ضعيفة بالمقارنة مع غير المتعلمين وسكان المدينة الذين تقل نسبة مشاركتهم بالمقارنة مع سكان الريف إلى غير ذلك من المعطيات حيث تحدث الكثير من الاجتماعيين في الآونة الأخيرة بأن الجزائريين أمام شبه قوانين سوسيولوجية يمكن أن تكون مفاتيح لفهم نسب المشاركة في الانتخابات من عدمها.
أما النقطة الثالثة هي الترويج لمصطلح جديد ويتمثل حول الحديث عن مأزق المشاركة في الانتخابات حيث يقال أن المقاطعة لم يقتصر على الناخبين فحسب وإنما امتد حتى إلى المترشحين للرئاسيات ويقال كذلك أنه يكفي فقط أن تترشح شخصية ذات وزن ثقيل لتنافس المترشح عبد العزيز بوتفليقة في السباق الرئاسي حتى يقتنع المواطنون بضرورة التصويت بقوة هذا الحديث حديث سطحي حيث الفشل السياسي كما تحدث عنه الكثير من النقاد والمتتابعين للحركة السياسية عبر العالم أنه حديث سطحي لم يبنى على أسس علمية ومنطقية يمكن أن تعتمد مثلا كصبر الآراء وغيرها من الأدوات التي يمكن أن تكون مرجع علمي يستند إليه حيث هذا يعتبر ""طرش سياسي لا معنى له" وهو عبارة عن تبرير لفشل بعض الأحزاب السياسية التي لا يستطيع المواطن نهج سياستها لعدة أمور

يبدو أنه هذا الحديث يدخل في إطار نوعية الحياة السياسية فالجزائر تعيش فراغا سياسيا رهيبا منذ سنوات جعل حتى المواطن المهتم والمناضل يبتعد عن السياسة ما بالك بالمواطن العادي الأصل غير مجند. هذا الوضع جعل الكثير من الوجوه السياسية المعروفة تحجم عن الترشح لأنها تعتقد أن اللعبة مغلقة أم أنها فقدت الثقة من نفسها وأن نوعية الحياة السياسية لم تنتج وجوه سياسية جديدة ذات مصداقية يمكن أن تترشح مما جعل الحديث عن غلق السوق السياسية باعتبار أن الكثير من الأحزاب ترفض التغير داخل حزبها متشبثين بالحكم ثم يخرجون للعلن ليتحدثوا عن التغيير والتداول عن السلطة حيث يقول سبحانه تعالى ""لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"".
التحالف الرئاسي أمام امتحان صعب المنال
بلخادم يراهن على 65 بالمائة نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة

""صور ل "طابو سعيد سعدي ، بلخادم ، أويحيى، سلطاني """ من فضلك

لعل أهم ما يميز هذه الفترة هو دخول التحالف الرئاسي في تحد آخر خاصة بعد فوزه على كل الرهانات التي سطرها حيث يتمثل التحدي الأول في تعديل الدستور ثم المرور إلى مطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بضرورة الترشح لعهدة ثالثة فكان للتحالف الرئاسي ذلك ولكن اليوم التحالف في اختبار حقيقي ستنشر إيجابته بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية وذلك في منتصف النهار ليوم 10 أفريل القادم حيث هناك سيعرف الميزان الحقيقي للأحزاب التحالف الذي طالما يؤكد على قدرته الشعبية في رفع نسبة المشاركة إلى أعلى الأرقام وغن كان ذلك ستكون إجابة أخرى لدعاة المقاطعة أو الأحزاب التي تسمي بأنفسها أحزاب المعارضة إلى الانسحاب نهائيا في المجال السياسي والذهاب إلى تأليف الكتب الوهمية لوضع مواطن على مقاس خيالهم الواسع ونظام يتناسب مع مصالحهم الشخصية. وغن حدث العكس سوف يوبخ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أحزاب التحالف في حالة إخفاق النسبة التي يرغب تحقيقها لتأكيد على مدى تعلق الشعب بشخصه وبرنامجه التنموي.
ويذكر في هذا الإطار أن الأمين العام للهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير
الوطني ورئيس الحالي للتحالف الرئاسي عبد العزيز بلخادم أنه يراهن ويتوقع نسبة المشاركة في الانتخابات القادمة ب 65 بالمائة حيث أوضح بلخادم في تصريح في آخر لقاء أحزاب التحالف الرئاسي أن مجمع النشاطات التي سيتم تنظيمها في إطار الحملة للمترشح عبد العزيز بوتفليقة تقارب 8000 نشاط من عمل جواري ومهرجانات ولقاءات ونشاطات أخرى ستوزع على الأحزاب و التنظيمات و الحركة الجمعوية حيث سينشط هو شخصيا تجمعات بـ 12 ولاية و حوالي 30 دائرة في إطار الجزء المخصص له في إطار التحالف الرئاسي.



مصادر تؤكد بأن حملة بوتفليقة ستنطلق من عاصمة الأوراس

صورة""" لبوتفليقة والمواطنين"""

أفادت مصادر واسعة الاطلاع قريب من مكتب مداومة المترشح عبد العزيز بوتفليقة سهرة أول أمس لـ"أخبار الاسبوع" أن بداية حملته الانتخابية ستعطي إشارة انطلاقها بعاصمة الأوراسي بولاية باتنة وذلك في19 مارس القادم وأضاف نفس المصدر أن بوتفليقة سيختم حملته الانتخابية كالعادة بالجزائر العاصمة في أخر يوم وذلك من خلال تجمع عمالي ضخم بدار الشعب.
حيث قال المصدر من داخل مداومته أن المترشح عبد العزيز سينشط شخصيا عدة تجمعات ضخمة والتي قال متحدث "أخبار الأسبوع" أن الاستعدادات على قادم وساق لإنجاح الحملة وتكون أول حملة فريدة من نوعها في تاريخ الجزائر حيث سيقوم المترشح بتنشيط حملته الانتخابية في الكثير من ولايات الجزائر. كما أضاف المصدر أنه سيشرف على 06 ألاف مابين تجمع ولقاء جماهيري وذلك حسب البرنامج الذي سطره سلال مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد العزيز بوتفليقة والذي قال أن البرنامج صدق عليه وسيقدم نهاية هذا الأسبوع للمترشح ولعل هذا البرنامج المكثف كرد قوي على بعض المزاعم المغلطة ويؤكد هذا البرنامج أن المترشح عبد العزيز بوتفليقة في لياقة وصحة بدنية جيدة التي روجت لها بعض الأطراف التي بدأت تنزع الغطاء عليها وهم بالتأكيد من أعداء الجزائر يحاولون في الكثير من المرات صنع رأي عام خاطئ .
وأوضح نفس المصدر أن عبد العزيز بوتفليقة المترشح الحر المدعوم من أحزاب التحالف الرئاسي لموعد الانتخابي 09 أفريل اختار عاصمة الأوراس باتنة لإعطاء إشارة انطلاق حملته الانتخابية في 19 مارس المقبل و جاء هذا لعدة اعتبارات أولها ما تمثله ولاية باتنة من رمزية تاريخية. وهو ما يعبر أيضا عن مغزى الرئيس من إقباله على التعديل الدستوري الأخير خاصة ما تعلق بتلك المواد التي تمجد الثورة المجيدة ورموزها بالإضافة إلى تشجيع كتابة وتدوين تاريخ الجزائر وكذا إعداد أفلام تبرز قوة التاريخ الجزائري كما يبرر إصرار المترشح بوتفليقة على إعطاء إشارة انطلاق حملته من عاصمة الأوراس لحرصه على نقل البعد التاريخي في رسم مستقبل الجزائر لدى جيل الشباب وهي الفكرة التي كان يحرص المترشح بوتفليقة على توضيحها طيلة خرجاته الميدانية خاصة الأخيرة.
كما برمج في خرجات الرئيس في حملته الانتخابية ولاية الأغواط ثم تيارت و سطيف وغيرها من الولايات بالإضافة إلى غالبية ولايات الوطن أين ينشط المترشح بوتفليقة أكثر من 06 ألاف بين تجمع ولقاء جماهيري مما يؤكد أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في لياقة بدنية جيدة ، وهو ما من شأنه أن يفند مزاعم مغرضة تثير بين الحين والأخرى أكاذيب وأقاويل لا صحة منها.
فيما أسندت باقي الولايات التي لا يقف عندها المترشح بوتفليقة إلى قادة التحالف الرئاسي ممثلة الأرندي الأفالان وحمس لتنشيط أكثر من 10 تجمعات شعبية منهم وزراء ينتمون إلى هذه التشكيلات السياسية أين يقمون بشرح برنامج بوتفليقة ويحرصون على ضرورة إقناع المواطن بالتوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع كما أسندت التجمعات المحلية للمنظمات الجماهيرية والنقابية المساندة للرئيس بوتفليقة ويأتي في مقدمتها الاتحاد العام للعمل الجزائريين واتحاد الفلاحين الجزائريين بالإضافة إلى اتحاد النساء الجزائريات.
واستنادا إلى نفس المصدر فان الرئيس بوتفليقة ينهي حملته الانتخابية بلقاء عمالي بمقر المركزية النقابية بدار الشعب بالعاصمة وهو ما اعتاد عليه بوتفليقة طيلة حملاته الانتخابية السابقة 1999 /2004 .
أ. ط[/COLOR][/FONT]

بلخادم إنتهى عهد

Publié le 06/03/2009 à 12:00 par misiriya1981
مصادر واسعة الإطلاع تؤكد أن بلخادم سينتهي أمره مباشرة بعد الرئاسيات

انعدام منهجية العمل وضعف مواقفه والإنفراد في القرارات وضعف شخصيته وراء الرغبة في تنحيته



كشفت مصادر واسعة الإطلاع من حزب جبهة التحرير الوطني من قيادات ومناضلي الحزب لـ"أخبار اليوم" عن عدم رضاها بتصرفات عضو الهيئة التنفيذية والأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم خلال الثلاث السنوات الأخيرة، حيث قال نفس المصدر أن بلخادم ليس هو نفس الشخص الذي قادة التصحيحية وخارج عن نطاقها كلبا مؤكدا أن الحزب لم يعرف تقهقرا وتراجعا من حيث المناضلين والمحبين له إلا في فترة بلخادم.
وفي نفس السياق أكد المصدر أن أسباب الغضب على الأمين العام للحزب يرجع إلى ضعف شخصيته في اتخاذ القرارات وانتهاج سياسة الشعبوية من خلال خطابته السياسية التي ساهمت بشكل كبير في انهيار الحزب وأرجعه حزبا "للبزنسة" استغلها الكثير من المنتخبين الغير الأوفياء لمبادئ الحزب حزبا لقضاء مصالحهم الشخصية، حيث قال أنه في العديد من المحطات التي مرت بها الجزائر والحزب وجدنا موقف الأفالان أضعف موقف وأصبح لا يحسب له أي حساب رغم التمثيل الشعبي الكبير. كما أضاف أن بلخادم ابتعد كثيرا عن القاعدة الحقيقية للحزب وأصبح يتعامل ويتخذ قرارات مع أشخاص غرباء عن الحزب، مشيرا إلى أن الخطوة الإيجابية التي مر بها الحزب تتمثل فقط في مساندة برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وكذا دعوته للترشح لعهدة ثالثة مؤكدا أنه القرار الوحيد الذي يتفق جميع مناضلي الحزب مضيفا أن جميع المواقف الأخرى فهي حتما لو تستمر لأكثر من ستة أشهر فحزب جبهة التحرير الوطني سيزول و ينهار نهائيا من الخريطة السياسية الجزائرية.مؤكدا في هذا السياق لولا مساندته لبرنامج رئيس الجمهورية ودعوته للترشح لعهدة ثالثة لكان أمر تنحيته مؤكدا قبل 3 سنوات حيث أكد أن الكثير من مناضلي الحزب وبعض القيادة الرشيدة المحبة لمصلحة الحزب أنه مباشرة بعد الرئاسيات ستنهي أمره وتسحب منه الثقة قبل انعقاد المؤتمر العادي للحزب.

أمحند ط