Créer un nouveau blog :

A propos de ce blog

Nom du blog :
misiriya1981
Description du blog :

Catégorie :
Blog Politique
Date de création :
23.11.2008
Dernière mise à jour :
06.03.2009

RSS

Navigation

Accueil
Gérer mon blog
Créer un blog
Livre d'or misiriya1981
Contactez-moi !
Faites passer mon Blog !

Articles les plus lus

· حوارات
· asalam alikoum
· عاالم السيارات
· السلام عليكم
· السلام عليكم

· حوارات
· حوارات
· الحرب
· بلخادم إنتهى عهد

Voir plus 

Statistiques 9 articles


Derniers commentaires Recherche
Recherche personnalisée

حوارات

حوارات

Publié le 26/12/2008 à 12:00 par misiriya1981
وزير المجاهدين محمد الشريف عباس في حوار خاص لـ ''أخبار اليوم'':


الكاتب/ حاوره: أمحند طاريف
02/11/2008
{ }''أخطاء النسخة العربية لبيان أول نوفمبر لا تمس بمبادئه''
عدد شهداء ثورة نوفمبر يفوق المليونين
قال وزير المجاهدين محمد الشريف عباس في حوار خص به «أخبار اليوم»، أن التصريحات الأخيرة المشككة في عدد الشهداء تصريحات غير مؤسسة، والدولة الجزائرية لن تعير لها أي اهتمام، لأنها لا تمس بصلة للحقيقة التاريخية، مؤكدا في ذات السياق أن عدد الشهداء فاق مليوني شهيد، داعيا المشككين إلى زيارة المقابر الجماعية والوقوف أمام جرائم المستعمر، التي لا يمكن لأي رقم أن يحصرها، حيث قال أن العيب هو عدم البحث فيه•

وأوضح الوزير، من جانب آخر، أن الأخطاء الموجودة في النسخة المترجمة إلى اللغة العربية لبيان أول نوفمبر، لا تمس بمبادئه ولا أسسه، مشيرا إلى أن بعض الكلمات المترجمة لا تتطابق في ترجمتها للكلمات باللغة العربية، مضيفا في هذا الشأن أن رئيس الجمهورية كرّم رموز الثورة في مشروع الدستور الجديد، الذي سيضع حدا للتلاعبات التي تمس كل رموز الثورة• وأضاف محمد الشريف عباس أن تحقيقات قطاعه حول منتحلي صفة المجاهدين، كشفت أن عدد هؤلاء قليل، وقد تم شطبهم من الانتماء إلى صف المجاهدين•

أخبار اليوم: تحتفل الجزائر بالذكرى الـ 54 لاندلاع ثورة التحرير على وقع التشكيك في عدد الشهداء• من موقعكم كوزير للمجاهدين، كيف تردون على هذا التشكيك؟
الوزير محمد الشريف عباس: إن حملات التشكيك في الثورة والشهداء غير مؤسسة وغير مبنية على معطيات واقعية ولا تاريخية• وأؤكد أن حملات التشكيك التي تشنها بعض الأطراف من حين إلى آخر على الثورة التحريرية وعدد المجاهدين والشهداء، غير مؤسسة إطلاقا• وأوضح كذلك ونحن في عشية الاحتفال بالذكرى الـ 54 لاندلاع الثورة التحريرية، بأن وزارة المجاهدين ومن ورائها كل مؤسسات الدولة والمجتمع، لا تعير أدنى اهتمام لهذا التشكيك النابع من أناس يحاولون الاستخفاف بعظمة الثورة لأغراض أو لأخرى، لأن هذه الثورة ومجاهديها وشهداءها أمور تاريخية ثابتة مفروغ منها• كما أدعو هؤلاء المشككين إلى زيارة المقابر الجماعية في كل ولايات الوطن وفي كل بلدية وفي كل قرية، وسيجدون الإجابة ويصححون تأويلاتهم وتصريحاتهم• كما أؤكد أن جرائم فرنسا بالجزائر هي أكثر من الأرقام التي تحصلنا عليها• وأوضح أن التصريحات الأخيرة جاءت للتشكيك في عدد الشهداء• فنحن لا نعير لها أي اهتمام ولا نرد عليها ولا نتعامل معها• وأؤكد أنه لا يمكن أن ينقص من الحقيقة، والتي تشهد عليها جرائم فرنسا وتشهد عليها المقابر الجماعية، التي لازلنا إلى يومنا هذا نكتشف عن طريق الحفريات، حيث أشير إلى أن التصريحات الرسمية الفرنسية قالت أنها أحرقت أكثر من 600 قرية• إذن تصوروا حجم بشاعة الاستعمار الفرنسي في الجزائر!
يقول كثير من المؤرخين أن قطاعكم عاجز عن نقل رسالة الثورة العظيمة إلى أجيال الاستقلال، ماذا تقولون عن هذا الرأي؟
في هذا الشأن، لا بد أن نضع النقاط على الحروف، حيث أشير إلى أن الحديث عن العجز الملحوظ في مجال نقل رسالة الثورة المجيدة إلى الأجيال الأخرى هي مسؤولية الجميع، وأن هذا الأمر لا يتوقف على قطاع معين لوحده، بل إنها رسالة الجميع يحملها كل واحد، سواء كانت مؤسسات دولة أو إعلامية أو المجتمع المدني• كما أضيف أن وزارة المجاهدين تبذل جهودا كبيرة قصد تبليغ رسالة الثورة والحركة الوطنية والمقاومة الكبيرة، حيث أشير في هذا الصدد إلى أننا أصدرنا مؤخرا أكثر من 300 عنوان خاص بهذا المجال• وهذه العناوين متوفرة لمن يريد الاطلاع عليها في كل الجامعات والمراكز الثقافية والمكتبات عبر القطر الوطني• ضف إلى ذلك الانطلاق في التصوير للعديد من الأفلام لتاريخ الثورة المجيدة• كما أضيف هنا أن كل هذه المطبوعات مدعمة من طرف وزارة المجاهدين• ونحن مستعدون للتكفل بكل نفقات طبع الكتب والمؤلفات التي تتحدث عن تاريخ الثورة التحريرية• وأشير إلى أنه رغم هذه الجهود المبذولة إلا أنها تبقى قليلة وبسيطة مقارنة بما يتطلبه منا الواجب•
مازال الحديث عن ملف المجاهدين المزيفين يشكل حديث الساعة، هل يعني سكوت وزارتكم عن الموضوع أنه لا يعنيها، أم أنها تعتبره مسألة منتهية؟
هنا أؤكد وأقول أن قضية المجاهدين المزيفين لا تضر إطلاقا بالمجاهدين ومكانتهم، لأن الكلام فيه خال من كل الدلائل والبراهين• وأؤكد أن الملف أغلق نهائيا• كما أشير إلى أن حديث بعض الأطراف وتضخيم هذا الملف، وذلك أنهم بنوا معطياتهم على معلومات خاطئة لا تعطي الصورة الحقيقية• وأوضح كذلك في هذا الشأن أن حديث هؤلاء يعود إلى عدد المنح التي تمنحها وزارة المجاهدين، التي حقا في ظاهرها تكشف ذلك، لأن هناك عائلات تملك أكثر من مجاهد، أي أن في عائلة واحدة تجد أكثر من 5 مجاهدين• ضف إلى ذلك إلى منحة أبناء الشهداء والمعوقين وأرامل الشهداء، الذين يستفيدون من هذه المنحة، التي أؤكد أن القانون الجزائري كرس لهم هذا الحق منذ .1963 ولكن هنا لا أنكر وجود البعض منهم من انتحل صفة المجاهد• فبعد التحقيقات والتحريات التي أجرتها وزارة المجاهدين اكتشفت وجود متسللين زوروا ملفات، وتحصلوا على منح وبطاقة عضوية، وعددهم قليل•
وفي هذا الصدد، وزارة المجاهدين كانت لهم بالمرصاد، وسحبت منهم الوثائق الرسمية، وعملت على استرجاع أموال الخزينة العمومية منهم•
عادت قبل أسابيع إلى الواجهة قضية اعتذار فرنسا عن جرائمها وتعويض الشعب الجزائري عما لحق به، بعد أن اعتذرت إيطاليا لليبيا وقدمت تعويضات• لماذا في رأيكم أصبح الحديث عن المسألة في الجزائر ظرفيا لا يتم إلا في حالة حصول ما يذكّر الجزائريين بجرائم فرنسا؟ وهل تعتقدون أن فرنسا يمكن أن تعتذر يوما عن جرائمها في الجزائر؟
في الواقع وفي تقديري الخاص، جرائم الإيطاليين في ليبيا أقل من جرائم فرنسا في الجزائر• وإقدام إيطاليا على اعتذارها لليبيا هي محاولة لاسترجاع مكانتها في الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط• وهي عوامل استراتيجية وتكتيكية• أما مطالبة الجزائر فرنسا بالاعتراف بجرائمها والمطالبة بالتعويض، أوضح أن ما تعوضه سيكون رمزيا، لأن جرائمها أكبر من التعويضات التي يمكن أن تقدمها• وأوضح كذلك أن فرنسا واقتصادها بني بالثروات الطبيعية والبشرية الجزائرية• أما حجج الفرنسيين لعدم الاعتراف بجرائمهم يؤسسونها على أساس أنهم لا يقدمون اعتذارا عما ارتكبه الآباء والأجداد• ولكن هذا الأمر والاعتقاد ظرفي، لأنه في آخر المطاف مخالف لحقيقة الشعوب، لأن المظالم تبقى مظالم، والحقوق تبقى حقوقا• وأنا متأكد أنه سيأتي اليوم الذي ستعترف فرنسا بجرائمها في الجزائر، لأنه سيبقى عبارة عن شوكة في حلقة الفرنسيين لا تختفي إلا بالاعتراف• وبالتالي آنذاك لا يمكن أن ينسى الجزائريون بسهولة، لأن آثار التعذيب والجريمة لاتزال حية في الميدان• وفي الواقع، فعن حديثنا على اعتراف فرنسا بجرائمها، نحن نتعامل بطرق سياسية تجعلنا نصل إلى طموحاتنا ونمرر بعض الأفكار• وعن ضرورة تقديم فرنسا لاعتذارات عن جرائمها المرتكبة في حق الجزائريين طيلة الحقبة الاستعمارية، أعتقد أنه لا بد على فرنسا أن تفكر جيدا في ما تريد أن تقوم به في هذا المجال إذا ما أرادت فتح صفحة جديدة من علاقات التعاون مع الجزائر•
مؤخرا، سلّمت فرنسا بعض الأرشيف للجزائر• ولازال الكثيرون يتحدثون عن ضرورة استرجاعه، هل فتحتم الأرشيف الذي سُلم للجزائر؟
حقيقة، هذا من بين المواضيع التي تبقى الشاغل الأكثر أهمية من الحديث عن أمور لا تزيد غنى للجزائريين• فقضية الأرشيف مهمة جدا للحفاظ على ذاكرة أكبر وأعظم ثورة في العالم في القرن العشرين• وأشير في هذا السياق إلى أن الجزائر بحوزتها الكثير من الأرشيف الوطني، إلا أن جزءا من هذا الأرشيف لم يُفتح ولم يستغل بعد•
وأضيف كذلك بأن الأرشيف المتواجد بفرنسا حاليا وبعدد من البلدان الأخرى في العالم، أؤكد أنه من حق الجزائر استرجاعه ولكن لا بد من التوصل إلى طريقة ترضي جميع الأطراف لاسترجاعه والاستفادة منه، خدمة للذاكرة الجماعية للجزائريين•
بعد استحداثكم منحة بنات الشهداء والتي تم رفعها إلى 15 ألف دينار، يتحدث البعض عن عدم تعميم هذه المنحة، وذلك بعد استفادة بعض الفئات دون أخرى• متى ستعمم هذه المنحة؟ وهل لهم الأولوية في الحصول على سكنات أو غيرها؟ وهل أبواب الوزارة مفتوحة للمجاهدين الذين لم يتحصلوا على العضوية؟
وزارة المجاهدين مستعدة استعدادا كبيرا لاستقبال ودراسة أي ملف مبرر ومؤسس، حيث تبقى أبوابها مفتوحة لكل من يملك حقا• ولا يمكن تهميش أحد طالما خدم الجزائر بالنفس والنفيس•
أما في ما يتعلق بقانون الشهيد والمجاهد، أؤكد أن هذا القانون ساري التطبيق حاليا في ما تعلق منه بالمواد الجديدة التي تمت إضافتها إليه، سيما ما ارتبط منها بالمادتين 24 و.25 ومن خلال هذا القانون، خُصصت منح إضافية لأبناء الشهداء بما فيها منحة أرملة الشهيد بعد وفاتها، التي تقدم لأبنائها الذين هم دون عمل، إضافة إلى المنحة المقدمة للأصول الذين لهم أكثر من شهيد، وكذلك لأبناء الشهيدين الأب والأم• وأؤكد في هذا السياق أن بقية المواد الأخرى التي يتضمنها قانون الشهيد والمجاهد هي مطبقة منذ صدوره سنة .1963 أما في ما يتعلق بالإجراءات الجديدة المتضمنة في قانون المالية لفائدة المجاهد والشهيد، فنحن رحبنا بها مادامت تخدم جزءا من فئة المعطوبين فقط وأخرى من المجاهدين الطاعنين في السن• ولا بد أن أشير في هذا السياق إلى أن ميزانية وزارة المجاهدين تقلصت وأصبحت في المرتبة السابعة، والتي ستتقلص أكثر فأكثر حتى تختفي بشكل نهائي• وفي سياق آخر أشير إلى أننا بصدد البحث في صيغة لدراسة ملفات الشهداء وبحث للوصول إلى الحقائق، الذين إلى حد اليوم عائلاتهم تبحث عن العضوية لأجدادهم، ولكنها ملفات ليست كثيرة لا تتعدى 100 ملف• وسنعمل على تسوية كل الملفات التي يقدمها المواطنون على مستوى الوزارة التي تستعد لذلك•
أما في ما يتعلق الزيادة في منح بنات وأبناء الشهداء، فرفعناها إلى 15 ألف دينار وهي سارية المفعول• أما الذين لم تصلهم بعد فهي تبقى فقط مسألة وقت لا أقل ولا أكثر• ومشكلهم على مستوى الخزينة• وأؤكد أن في المرسوم المتعلق بالمادة القانونية لقانون المجاهد والشهيد تُمنح الأولوية لهذه الفئة للاستفادة من تخفيضات للحصول على سكن• كما أوضح أنه في مجمل السكنات التي تنجزها الدولة 20 بالمائة موجهة لهذه الفئة•
صرحتم خلال استضافتكم في حصة إذاعية بأن هناك أخطاء في النسخة العربية لبيان أول نوفمبر، لماذا لم يتم الكشف عنها سابقا؟ وهل هذه الأخطاء تغير من معنى البيان وأسسه؟
الكل يعرفون أن أصل نص بيان أول نوفمبر كان باللغة الفرنسية وتمت ترجمته إلى العربية• وأوضح أن الأخطاء موجودة في بعض الكلمات المترجمة، والتي لا تؤدي نفس المعنى باللغة العربية• وأشير إلى أنها لا تؤثر على النص وعلى البيان لا من حيث المعنى ولا من حيث الشكل• واكتشاف هذا الخطأ هو أثناء مراجعته مع مترجمين• وسألت حول إعادة تصحيحه• ولكن بعد تفكير طويل وجدنا أن عدم تطابق بعض الكلمات من أصل النص لا يمس بالمبادئ العامة لبيان أول نوفمبر• إذن أؤكد أن الخطأ يكمن فقط في الترجمة وعدم تطابق بعض الكلمات، ولا يمس بمبادئ أول نوفمبر، ولم يغير أي شيء• ولهذا لم نقم بسحب النسخ المترجمة باللغة العربية•

خطاب رئيس الجمهورية الأخير تحدث عن مسألة تعديل الدستور، حيث كرّم رموز الثورة وخصص لها مادة دستورية• أنتم على رأس هذا القطاع، ما هي قراءتكم الأولية لهذا الموضوع؟
النص الكامل إلى حد الساعة لم نطلع عليه• ولكن قراءتي الخاصة لقراره هذا وتقديري الخاص حول حديثه عن رموز الثورة، جاءت ربما للرد على الكثير من المواضيع، أولها ما تعرض له النشيد الوطني ومحاولة التغيير فيه، هذا رمز من رموز الثورة يجب الحفاظ عليه، حيث هذا التكريس يضع حدا لكل من يحاول أن يمس برموز الثورة التحريرية، كما يتصدى لكل من يريد استغلالها والتلاعب فيها، لأنها رمز من رموز الأمة، وهي في نفس الوقت ذاكرة الأمة، وتعني كل الجزائريين• وفي هذا السياق وحسب تقديري اليوم، لم يبق مجال للتلاعب واستغلال ذاكرة الأمة بإكمالها لتحقيق التموقع• كما أشير إلى أن الدولة الجزائرية لا تتميز عن دول العالم الأخرى، فكل دول العالم التي عرفت حروبا تخصص منحا لمعطوبي الحرب وقدامى المحاربين••• وتمنح لهم امتيازات، إذن هنا أستطيع القول أن رئيس الجمهورية وضع مكانة لرموز الدولة•
سيدي الوزير، هل من كلمة أخيرة بعد هذا الحديث الشيق؟
أشكر بصفة عامة كل وسائل الإعلام السمعية البصرية والمكتوبة على اهتمامهم الكبير بإحياء ذكرى أول نوفمبر، الذي هو عيد العزة وعيد يؤسس لاسترجاع السيادة الوطنية والاستقلال التام للشعب الجزائري• والواقع أن الثورة دامت 7 سنوات ونصف بصفة دائمة ومستمرة ودون انقطاع• أقول ما دار خلال هذه السنوات من حرب وخراب ودمار وتعذيب وموت ومن تجريح ونفي وطرد، لا يمكن لأي كان مهما كانت بلاغة كلامه أو مهما كانت الذاكرة تروي، ولا ننسى كل هذه الأعمال المقترفة ضد الشعب الجزائري الأبي، إلا أنه لا يمكن أن نفي هذه المرحلة حقها الذي تستحقه• وفي الواقع إن عدد الشهداء الحقيقي ـ رحمهم الله وطيب ثراهم ـ يتجاوز المليون ونصف مليون شهيد•

:: Les commentaires des internautes ::

????? ???? le 04/09/2010
???? ??? ???? ?? ????? ????? ??? ?? ?????? ?? ?????? ???????? ?????? ???? ????? ??????? ??? ?????? ??? ?? ????? ?????????? ??????? ??????? ????? ???? ??? ??? ?? ?????? ??? ????? ?? ???? ?????? ?????? ????? ???? ???? ?? ??? ??????? ??? ??? ???? ?? ????????? ?? ??? ?????? ?? ???? ???? ????? ??????? ???????? ?? ???? ??????? ?? ???? ???? ???????? ???? ???? ????? ???? ????????? ???? ??????? ?????????? ?? ???? ????? ??????? ??? ???? ?? ?????? ????? ????? ????? ??? ????????? ???? ????? ???? ????? ??????? ?????
http://4141.centerblog.net


???? le 23/11/2010
?? ??? ????? ????????? ??????
http://???????.centerblog.net